
قصة حصلت عام 2024 الاب اشرف سعيد لم يتزوج لكي يربي ابنته بعد وفاة والدتها سجل بأسمها البيت عشان يخليها تعيش ازين حياة لكن مافعلت به سوف يقشعر له بدنك !💔
في عام 2024 كانت قرية أبو تشيشة بمحافظة الدقهلية تنعم بالهدوء وكان أشرف سعيد فني إلكترونيات في الثامنة والأربعين من عمره
-
عودة شيرين عبد الوهاب الي حسلم حبيبأغسطس 22, 2025
-
كل لما اجيب شغالهأغسطس 20, 2025
-
أم رزقأغسطس 13, 2025
-
مشكلة عضوهأغسطس 11, 2025
معروفًا بحبه لعمله وتفانيه في رعاية ابنته الوحيدة منى أشرف كان قد فقد زوجته قبل سنوات وكرس حياته لمنى بعد وفاتها مصممًا على أن يكون الأب والأم لها
منذ وفـ’ـاة زوجته،
رفض أشرف
فكرة الزواج مجددًا، معتقدًا أن وقته واهتمامه يجب أن يكونا مخصصين فقط لابنته منى ومع ذلك، كانت عائلته تشعر بالقلق عليه، إذ كانوا يرون أنه يهمل حياته الخاصة ويغرق في عمله ورعاية ابنته
وكانوا يخشون أن ينهار تحت هذا العبء مع تقدمه في السن بدأوا يلحون عليه بالزواج مرة أخرى حتى يجد من يساعده في إدارة شؤون المنزل وتربية ابنته
في البداية رفض أشرف الفكرة بشدة كان يرى أن حياته الآن مكرسة فقط لمنى وأنه لا يحتاج لأي شيء آخر لكنه في النهاية وتحت ضغط من عائلته
بدأ يفكر في الأمر بجدية تم اقتراح عدة نساء من قبل العائلة والأصدقاء ووقع الاختيار على نادية امرأة طيبة القلب لديها من الصفات ما يؤهلها لأن تكون رفيقة حياة جديدة لأشرف وأمًا ثانية لمنى
تزوج أشرف من نادية على أمل أن تجد منى فيها أمًا بديلة وأن تملأ بعض الفـ’ـراغ الذي تركته والدتها في البداية بدت الأمور تسير بشكل جيد لكن منى
التي كانت قد بلغت الثالثة عشرة من عمرها لم تتقبل نادية بشكل جيد منى كانت قد اعتادت أن تكون محور اهتمام والدها الوحيد وكانت تخشى أن يغير وجود نادية هذا الوضع
بدأت منى تظهر غيرتها بوضوح وافتعلت المشـ,ـاكل مع زوجة أبيها كانت تتهم نادية بأشياء لم تفعلها وتدعي أنها تضايقها أو تعاملها بشكل سيء كانت تلجأ إلى والدها بالدموع والشكوى محاولة إقناعه بأن زوجته الجديدة هي السبب في كل مشاكلها
أشرف كان في موقف صعب للغاية كان يحب ابنته حبًا شديدًا ولا يريد أن يرى دموعها لكنه في الوقت نفسه كان يعرف أن نادية لم تفعل شيئًا يستحق هذه المعاملة
حاول أشرف التوسط بين ابنته وزوجته لكن الأمور ازدادت سوءًا مع مرور الوقت في النهاية لم يجد أشرف مفرًا سوى أن يطلق نادية وعاد للعيش مع ابنته منى وحدهما
كان يقول في نفسه “لقد كنت على حق منذ البداية لا حاجة لي بالزواج سأعيش حياتي لأجل ابنتي فقط”
مرت السنوات وكبرت منى وأصبحت في الخامسة عشرة من عمرها كان أشرف قد ربط حياته تمامًا بابنته وكان يخاف عليها من كل شيء حتى من فكرة زواجها وفي هذا الوقت تقدم أحد أصدقاء أشرف المقربين أحمد الهلالي ليطلب يد منى لابنه محمد
كان أحمد وأشرف صديقين منذ الطفولة وكانت بينهما علـ,ـاقة أخوية قوية جاء أحمد إلى أشرف وقال له أشرف لقد كبرت منى وأصبحت شابة جميلة وأنت تعلم أنني أعتبرك مثل أخي لماذا لا نزوج منى لابني محمد إنه شاب طيب وسيحافظ عليها وستكون في أمان معه
لكن أشرف كان مترددًا منى كانت بالنسبة له كل شيء وكان يخاف من أن يزوجها في سن صغيرة قال لأحمد ابنتي لا تزال صغيرة عمرها 15 عامًا فقط لا أريد أن أزوجها الآن أريد أن تكمل 18 عامًا أولًا حتى تكون مستعدة وتفهم مسؤوليات الزواج
لكن أحمد كان يرى أن الزواج من ابنه سيكون أفضل مستقبل لمنى حاول إقناع أشرف بأن يوافق على الخطبة الآن والزواج لاحقًا في النهاية وتحت ضغط من صديقه أحمد ومن والده وإخوته وافق أشرف على خطبة منى لمحمد بشرط ألا يتم الزواج إلا بعد أن تبلغ منى 18 عامًا








