
بسبب كلب.. ما حدث؟ أصيب نجل الفنانة زينة، خلال هجىوم كلب شىرس يمتلكه طفل آخر، أثناء لعبه كرة القدم داخل ملعب بأحد الكمبوندات في منطقة الشيخ زايد. وتلقى قسم شرطة زايد ثانٍ بمديرية أمن الجيزة بلاغًا يُفيد بتعىرض طفل لإصىابة نتيجة مطىاردة من كلب شىرس داخل ملعب في كمبوند، وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ.
-
هذه ليست خرافةأكتوبر 28, 2025
-
أجازاتسبتمبر 18, 2025
-
لماذا اقسم الله جل جلاله بالعصر ؟ وما المقصود بالعصر ؟سبتمبر 9, 2025
-
لا تغتفر بقلم إسراء هانيسبتمبر 9, 2025
وتبين من الفحص أن الطفل المىصاب هو “زين الدين أحمد عز”، نجل الفنانة زينة والفنان أحمد عز، حيث تعرض للإصىابة أثناء محاولته الهىروب من الكلب، الذي يمتلكه طفل آخر داخل الكمبوند، وتم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتم التحفظ على الكلب، وجارٍ مناقشة مالكه من قِبل الجهات الأمنية، واتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهزات القضائية التي أحدثتها المحكمة الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها لكسر واحدة أخرى من المحرمات فعلى جدول أعمال قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر في موضوع خلافي، أثار انقساما في صفوف رجال القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح موكليهم في القضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخالفة لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقضايا التي يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك
أمراً غير مشروع، وخاصة المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً وأنها تولت إحدى القضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقضية – مساوية لثلث مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية لأن هذا الاتفاق مخالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما المحامية المعنية بالأمر
فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
إن المتابع لوجهة نظر مؤدى هذا الإجراء يدرك أن القضية على قدر كبير من الأهمية، فهم يرون أن استقلال المحامين يتعرض للخطر إذا كان رائد هؤلاء المحامين في الترافع عن القضايا أمام المحاكم هو الدافع الاقتصادي وليس دافع إحقاق الحقوق، وبناء على ذلك بررت محكمة العدل في ولاية سكسونيا قرارها في هذه القضية، كما أن المحكمة الاتحادية العليا ترى معنى أعمق لقرار الحظر: إذ إن من الضروري أن يتحاشى المحامي الخضوع للجشع الشخصي النابع من ضعف إنساني.








