Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار

جهاد ٣ ثانوي

“أنا حىذرتك قبل كده، قلتلك ما تقربش من بنات البشر… البنت دي مش ليك!”

رد خالد بصوت مليان غضب:

“أنا ليّ حق… هي اللي عدّت على المكان! دي القاعدة!”

قال الراجل:

“البنت محمية… الذم اللي فيها مش عادي… انت مش فاهم مين أمها…”

خالد اتراجع خطوة، ووشه بيبان عليه الخوف:

“بنت… أمينة؟!”

الراجل هز راسه:

“أيوه… وجايين ياخدوها قبل ما تتلىوث بطقسك القىىذر.”

وفجأة، نور قوي دخل الحجرة، وجهاد حسّت بجسمها يتشد لفوق، زي ما تكون في حلم.

نورت الدنيا لحظة… وسكت كل صوت.

**صحيت جهاد تاني يوم، لاقت نفسها في سىريرها.**

مامتها قاعدة جنبها، وبتبكي من الفرحة.

“الحمد لله يا جهاد… لقيناك مرمية على طرف المقىىابر… الناس شافوك بالصدفة.”

جهاد همست:

“كان فيه راجل… والمقىىابر… وكان هيعمل فيا حاجة…”

بس أمها بصتلها بدموع وقالت بهدوء:

“ولا يهمك يا بنتي… خلّي اللي حصل سر بينك وبين ربنا… وماتخافيش، اللي كان هيقربلك… انتهى.”

لكن في قلب جهاد، كانت عارفة إن في سر كبير…

سر هيكتشفه يوم ما تعرف مين فعلاً كانت **أمها**… وليه المقىىابر “اتبدلت” قبل ما يحصل لها شيء.

**يتبع…**

رائع! إليك **الفصل الثاني** من قصة “جهاد والطريق المظىلم قرب المقىابر” بعنوان:

### الفصل الثاني: المنديل الأسود

مرت أيام وجهاد تحاول تنسى، لكن كل ليلة كانت بتصحى مفىزوعة، تحس بريحة العىىفن في أنفها، وتسمع صوت الخطوات اللي وراها… وكأن اللي حصل ما خلصش.

أمها كانت بتعاملها بحنية زيادة، وكأنها عارفة أكتر مما بتقول.

وفي يوم، وهي بترتب شنطة كتبها، لقت منديل أسود بين الكتب… نفس المنديل اللي كان على وشها وقت الخىطف.

صىرخت، ورمته بعيد… لكن لما أمها دخلت، وشها اتغير.

قالت بصوت خافت:

“رجعلك؟”

جهاد اتجمدت:

“إيه اللي رجعلي؟ إيه اللي بيحصل؟”

أمها قعدت جنبها، وقالت:

“يا جهاد… جه الوقت تعرفي…”

ثم تابعت:

“أنا مش زي أي ست… وأنا صغيرة، كنت بنت من نسل حُرّاس المقىىابر… سلالة بتحمي الناس من كائنات الليل… ومن خالد وأمثاله. بس لما اتجوزت أبوكي، قررت أسيب كل ده. لكن الليلة اللي فاتت، ذمك نادى… وأنتِ دلوقتي بقيتي مستهدفة.”

جهاد:

“يعني إيه مستهدفة؟! هو أنا إيه بالضبط؟”

أمها:

“نصك نور… ونصك ذم قديم… ذم يطمع فيه كل روح ظلام.”

وفجأة، انكىسر زجاج الشباك، وطارت ريح سودة خنقت الأوضة.

صوت جاي من بعيد… من المقىابر:

“جهاااااااااااد… ذمك مش ليك…”

جهاد وقعت على الأرض، والمنديل الأسود اتحرك لوحده… بيزحف زي التعبان، وبيحاول يوصل لها.

صىرخت أمها:

“الكتاب! افتحي الكتاب اللي في الدولاب الخشبي، بسرعة!!”

جهاد جرت، وفتحت الدولاب، لقت كتاب قديم، مغلف بجلد بني، وعليه رمز هلال ونقطة سودة في النص.

فتحته… وفي أول صفحة مكتوب:

> “حين تفتحين هذا الكتاب، يُربط مصيرك بالمىىوتى… وبالأحياء. لن تعودي كما كنتِ.”

**يتبع…**

هل تحبين أن أستمر بالفصل الثالث؟ وأحببتِ يكون التركيز أكثر على الرعب النفسي؟ أم على المواجهات بين جهاد وكائنات المقىىابر؟

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock