
كل يوم كان صاحب المعاش يجد رغيف خبز طازج مغطي بالسيلوفان على شرفته: لم يعرف من أين أتى الخبز، وعندما التفت إلى الشرطة أصيـــ,ب بالرعب 😱😱
كل صباح وفي نفس الوقت بالضبط كان صاحب المعاش يخرج إلى شرفة منزله وهناك كانت تنتظره نفس الهدية الغريبة – رغيف خبز طازج ملفوف بالسيلوفان. تم تزيين الطرد ببطاقة مشرقة باسم محل مجهول بدا الاسم غير عادي وكأنه من بلد آخر، وعلى الفور شعر الرجل العجوز أن هناك خطب ما هنا.
-
حيهسبتمبر 30, 2025
-
اتزوجت واحد بدون ما اشوفه واللي حصلسبتمبر 18, 2025
-
طردت ابنها من البيتسبتمبر 4, 2025
في المرة الأولى، قرر أن الجيران هم من كانوا قلقين – شخص ما لاحظ وحدته وقرر المساعدة في البقالة.
حتى أنه كان مستاءً قليلاً، لكنه لا يزال لم يأكل الخبز – شيء ما بداخله يوحي بأن الهدايا المجانية ليست عشوائية.
في اليوم التالي، تكررت القصة: نفس الرغيف، في نفس العبوة، في نفس المكان. ثم فكر، أنه ربما كانت الخدمات الاجتماعية هي التي بدأت بعض البرامج الجديدة لدعم المتقاعدين. ولكن الغرابة لم يذكرها أحد من الجيران ولم يتلق أي إخطار.
في اليوم الثالث، فقد الرجل أعصابه. كان مضطربًا من كل شيء: في نفس الوقت والأصل غير المعتاد للخبز.
أخذ رغيف الإبط وذهب إلى أقرب متجر. اقتربت من البائعة، وسألت:
هل ستحضر لي خبزًا؟ ربما لديك بعض الترقية الجديدة؟
نظرت إليه المرأة وكأنه مجنون.
– انت ايه يا جدو احنا لا عندنا اسهم ولا صدقه. نحن نبيع الخبز فقط، لا ننشره حول المنازل، “قطعت.
غادر الرجل العجوز المتجر في حيرة أكثر. وكلما فكر أكثر، كلما شعر بالقلق أكثر. لقد كان خائفاً بالفعل من لمس هذا الخبز – ربما هناك شيء مختلط؟ ماذا لو أراد أحدهم تسميمه؟
في الصباح الرابع قرر أن يتصرف بشكل مختلف. سحب كاميرا فيديو قديمة من المخزن التي استخدمتها في العطلات العائلية منذ وقت طويل، قام بإعدادها حتى تصور الشرفة.
وعندما رأى التسجيل في الصباح كاد قلبه أن يتوقف. كان الأمر ظاهراً بوضوح على الشاشة: طائرة بدون طيار صغيرة تطير بصمت إلى منزله في الساعة الرابعة صباحًا، تتدلى فوق الشرفة، وتنزل بعناية كيسًا من الخبز وتطير على الفور.
التقط المتقاعد أنفاسه. كل شيء أصبح أكثر رعباً: هذا بالتأكيد ليس جارًا أو خدمة اجتماعية. هذا شيء آخر.
بيدي مرتعشة جمع حاجياتو وذهب لمركز الشرطة وبعدين اتعلم حاجه فظيعه 😱😱التكملة في اول تعليق 👇👇
في مركز الشرطة، جلس الرجل العجوز على الكرسي المرتبك، ويداه لا تكفان عن الارتجاف، ووضع أمام الضابط الرغيف وذاكرة الكاميرا.
شاهد الضابط ومعه اثنان من زملائه التسجيل، وما إن ظهرت الطائرة الصغيرة على الشاشة حتى تبادلوا نظرات صامتة. لم يعلّق أحد، وكأنهم يعرفون شيئًا لا يريدون أن يفصحوا عنه.
قال الضابط أخيرًا بنبرة متوترة:
ـ من الأفضل يا حاج ترجع بيتك، وما تتدخلش في الموضوع ده تاني.
اتسعت عينا العجوز بدهشة:
ـ إزاي يعني؟! ده في طيارة بترمي عندي خبز بالليل! مش عايزين تعرفوا مين ورا الموضوع؟
اقترب منه الضابط، وخفّض صوته كأنه يوشوش سرًا:
ـ إنت فاكر إنك الوحيد اللي بيجيله الخبز ده؟ في تلات حالات تانية سجلناها في مناطق مختلفة من المدينة… وكلهم متقاعدين زيك.
ابتلع العجوز ريقه وسأل بصوت مبحوح:
ـ طب… إيه اللي بيحصل؟ مين ورا الطيارات دي؟
الضابط هز رأسه وقال:
ـ اللي نقدر نقولهولك حاجة واحدة… ولا واحد من اللي قبلِك أكل من الرغيف ولسه عايش.
تجمد الدم في عروق الرجل، وأحس أن الأرض تدور من تحته. فهم الآن أن المسألة لم تكن مجرد صدفة أو مزحة غريبة، بل خطة قاتلة منظمة.
وفي تلك اللحظة، رنّ هاتف على مكتب الضابط، نظر إليه بسرعة ثم رفع عينيه نحو العجوز، وصوته يختنق:
ـ امشِ بسرعة من هنا… قبل ما يوصلوا.
يكتشف ال


