
انا في بلاء شديد والحمد لله على كل حال
انا عمري ٤٤ وزوجتي ٣٩ وعندي ولدين ١٧ و١٢ سنة .. سافرت اخر ٧ سنين للعمل لوحدي وكنت بنزل شهر الاجازة فقط كل سنة
-
عودة شيرين عبد الوهاب الي حسلم حبيبأغسطس 22, 2025
-
كل لما اجيب شغالهأغسطس 20, 2025
-
أم رزقأغسطس 13, 2025
-
مشكلة عضوهأغسطس 11, 2025
واستحملنا شوية عشان نعمل حاجة ونخلص اقساط علينا .. وحاليا نزلت نهائي من ٨ شهور ..
من ٣ سنين مراتي حصلها نفور شديد مني
حاولت أعالج الموضوع معرفتش
والموضوع تدرج من عدم الر.غبة ووصل للمنع في أحيان كثيرة
وناقشتها في الأسباب كانت بتقول انها مش شايفاني بشارك في تحمل الأعباء ولا في التخطيط للمستقبل بالصورة المطلوبة
وانها شالت فوق طاقتها سنين كتير وتحملت مشاكل كتير بدون مساعدة مني في حلها
حاولت كتير اهديها وقولت معلش ضغوط وتعدي
لكن كان جوايا شك كبير ان في حد تاني في حياتها
وللاسف طلع شكي في محله وتأكدت من الموضوع ده من شهر ونص
للاسف عـ,ـلاقة عاطفية من ٣ سنين تقريبا مع زميل مهنة قديم وتطورت للاسف الشديد التجاوزات ثم لعـ,ـلاقة جـ,ـسدية عدة مرات علي فترات وأخرها قبل ما اكتشف علطول بالرغم من وجودي وعدم سفري بكل اسف ..
واجهتها واعترفت وجهزت الطـ,ـلاق لكن بصراحة
تأثرت جدا في اليوم التالي بأولادي وببكاها وأجلت الطـــ..ــلاق
هي بتحلف ان ولا مرة كانت العـــ..ــلاقة كاملة ( لكن الله أعلم ) وأعلنت ند..مها والتوبة ..
وانا اتجهت لمحاولة المغفرة عشان ابني ثانوية وخايف عليه ولتعلقي الشـــ..ــديد بيها ..
تقريبا لمدة أسبوع كنا كويسين لكن بعد كده حسيت اني مش قادر اتعافي والشك عندي كبير جدا
لان عـــ..ــلاقتهم والكلام اللي شوفته بينهم بيقول انها عـ,,ـلاقة قوية جدا
وهي كمان مضطربة ومش شايفها بتحاول تقرب مني ولا وتعوضني عن اللي حصل
وحاليا مش عارف افكر اعمل ايه اكمل ولا استحالة نرجع طبيعيين مع بعض ؟
وازاي اتأكد انها عايزاني لشخصي مش إنقاذ لنفسها أو عشان الولاد بس ؟
إن لم تستطع قراءة أذكارك كاملة ، فلا يفوتك أجر قراءة بعضها ، و التذكير بها 🤍
1-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم “ثلاثا”.
2-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق “ثلاثا”.
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ نبياً “ثلاثاً”.
4- حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم “سبعا”.
” الدنيا هي منزل بالإيجار
مهما ظننت أنك تملكها ، فأنت واهم ، ومهما فعلت فيها فإنّك ستتركها يوماً ما . . “








