شـ،ـرح حديث ” ثلاثةٌ لا تَقْـ،ـرَبُهم الملائكةُ : الجـ،ـنُبُ ، و السَّـ،ـكْرانُ ، و المتَضَـ،ـمِّخُ بالخَـ،ـلوقِ

ما شرح حديث ثلاثة لا تقـ,,ـربهم الملائكة ؟
قال رسـgل الله صل الله عـLــيه وسلم:
ثلاثةٌ لا تقـ,,ـربُهم الملائكةُ: الجـ,,ـنُبُ، والسَّـ,,ـكرانُ، والمتَضَـ,,ـمِّخُ بالخَلوقِ
الراوي: عبدالله بن عباس | المصدر: صحيح الترغـ,,ـيب
الصفحة أو الرقم: 174 | خلاصة حكم المحدث: صحيح
التخريج: أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (5/74)، والطبراني (11/361) (12017) بنحوه، والبزار كما في ((الترغـ,,ـيب والترهـ,,ـيب)) للمنذري (1/90) واللفـ,,ـظ له.
-
عودة شيرين عبد الوهاب الي حسلم حبيبأغسطس 22, 2025
-
كل لما اجيب شغالهأغسطس 20, 2025
-
أم رزقأغسطس 13, 2025
-
مشكلة عضوهأغسطس 11, 2025
شرح الحديث:
حـ,,ـذَّرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عـLــيه وسلَّمَ مِن كلِّ الآثـ,,ـامِ والشُّـ,,ـرورِ التي تُبـ,,ـعِدُ النَّاسَ عن رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عـLــيه وسلَّمَ: “ثلاثةٌ لا تَقـ,,ـرَبُهم الملائكةُ”، المُرادُ بالملائكةِ هنا الذين يَنزِلونَ بالرَّحمةِ والبَركةِ دون الحَفَظةِ؛ فإنَّهم لا يُفـ,,ـارِقونَ العبدَ عـLـي كلِّ حالٍ مِن الأحْوالِ، فالملائكةُ أصنافٌ؛ فمنها: الحَفَظةُ، ومنها: الكَتَبةُ، ومنها: ما يَنزِلُ
بأمرِ اللهِ، وبما شاء مِن الرَّحمةِ والعـ,,ـذابِ وغـ,,ـيرِ ذلك، وأوَّلُ هؤلاء الثَّلاثةِ: “الجُـ,,ـنُبُ”، وهو مَن جـ,,ـامَعَ النِّساءَ أو نـ,,ـزَلَ منه مَنـ,,ـيٌّ باحتِـ,,ـلامٍ أو غـ,,ـيرِه، وهذا تحـ,,ـذيرٌ واقـ,,ـعٌ في حَقِّ كلِّ مَن أخَّـ,,ـرَ الغُـ,,ـسلَ لغـ,,ـيرِ عُـ,,ـذرٍ تَهـ,,ـاوُنًا وكَـ,,ـسلًا، ويتَّخِذُ ذلك عـ,,ـادةً، ويُحتمَلُ: أنَّه فيمَن اجتـ,,ـنَبَ (أي صار جُـ,,ـنُبًا) مِن مُحـ,,ـرَّمٍ، أمَّا مِن حلالٍ فلا تَجـ,,ـتنِبُه الملائكةُ، ولا البَيتُ الذي هو فيه؛ فقـ,,ـد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عـLــيه وسلَّمَ يُصبِحُ جُـ,,ـنُبًا بغـ,,ـيرِ حُلمٍ، ويَصومُ ذلك اليومَ، وكان يَطوفُ عـLـي نِسائِه بغُـ,,ـسلٍ واحدٍ، ويُحتمَلُ: أنَّه فيمَن اجـ,,ـتنَبَ باحتِـ,,ـلامٍ، وترَكَ الغُـ,,ـسلَ مع وجودِ الماءِ فبات جُـ,,ـنُبًا؛ لأنَّ الحُلمَ مِن الشَّيـ,,ـطانِ، فمَن تلعَّبَ به في يَقظةٍ أو مَنامٍ؛ تجـ,,ـنَّبَه الملَكُ الذي هو عـ,,ـدوُّ الشَّيـ,,ـطانِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عـLــيه وسلَّمَ: “ثلاثةٌ لا تَقـ,,ـرَبُهم الملائكةُ”، المُرادُ بالملائكةِ هنا الذين يَنزِلونَ بالرَّحمةِ والبَركةِ دون الحَفَظةِ؛ فإنَّهم لا يُفـ,,ـارِقونَ العبدَ عـLـي كلِّ حالٍ مِن الأحْوالِ، فالملائكةُ أصنافٌ؛ فمنها: الحَفَظةُ، ومنها: الكَتَبةُ، ومنها: ما يَنزِلُ
بأمرِ اللهِ، وبما شاء مِن الرَّحمةِ والعـ,,ـذابِ وغيرِ ذلك، وأوَّلُ هؤلاء الثَّلاثةِ: “الجُـ,,ـنُبُ”، وهو مَن جـ,,ـامَعَ النِّساءَ أو نـ,,ـزَلَ منه مَـ,,ـنيٌّ باحتِـ,,ـلامٍ أو غـ,,ـيرِه، وهذا تحـ,,ـذيرٌ واقـ,,ـعٌ في حَقِّ كلِّ مَن أخَّـ,,ـرَ الغُـ,,ـسلَ لغيـ,,ـرِ عُـ,,ـذرٍ تَهـ,,ـاوُنًا وكَـ,,ـسلًا، ويتَّخِذُ ذلك عـ,,ـادةً، ويُحتمَلُ: أنَّه فيمَن اجـ,,ـتنَبَ (أي صار جُـ,,ـنُبًا) مِن مُحـ,,ـرَّمٍ، أمَّا مِن حلالٍ فلا تَجـ,,ـتنِبُه الملائكةُ، ولا البَيتُ الذي هو فيه؛ فقـ,,ـد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عـLــيه وسلَّمَ يُصبِحُ جُـ,,ـنُبًا بغـ,,ـيرِ حُلمٍ، ويَصومُ ذلك اليومَ، وكان يَطوفُ عـLـي نِسائِه بغُـ,,ـسلٍ واحدٍ، ويُحتمَلُ: أنَّه فيمَن اجـ,,ـتنَبَ باحـ,,ـتِلامٍ، وترَكَ الغُسـ,,ـلَ مع وجودِ الماءِ فبات جُـ,,ـنُبًا؛ لأنَّ الحُلمَ مِن الشَّـ,,ـيطانِ، فمَن تلعَّبَ به في يَقظةٍ أو مَنـ,,ـامٍ؛ تجـ,,ـنَّبَه الملَكُ الذي هو عـ,,ـدوُّ الشَّـ,,ـيطانِ.
والمُتـ,,ـضمِّخُ بالخَلوقِ”، والخَلوقُ: طيبٌ له صِبغٌ يُتَّخَذُ مِن الزَّعْفرانِ وغيـ,,ـرِه، وهو ممَّا يَخُصُّ النِّساءَ، والتَّضمُّـ,,ـخُ: هو التَّلـ,,ـطُّخُ بهذا الطِّيبِ والإكثارِ منه؛ وذلك لما فيه مِن تَشبُّهٍ بالنِّساءِ، وذلك يُشـ,,ـعِرُ بخِـ,,ـسَّةِ النَّفْسِ وسُقـ,,ـوطِها، مع ما فيه مِن الوُقـ,,ـوعِ في مَعـ,,ـصِيةٍ تُغـ,,ـضِبُ اللهَ سُبحانَه وتَعالى.
وفي الحديثِ: إثباتُ أنَّ الملائكةَ تَنـ,,ـزِلُ وتَقـ,,ـترِبُ مِن النَّاسِ بأمرِ اللهِ







