
جالسآ فى المسجد فجائته السيده فاطمه الزهراء تبكى فقال صلى الله عليه وسلم مايبكيكى يا فاطمه فقالت يارسول الله الحسن والحسين خرجو من الصباح ولم اعرف مكانهم حتى الان فقال النبى يافاطمه ان الذى خلقهم هو ارحم بهم منى ومنكى ثم رفع يده الى السماء وقال اللهم احفظ الحسن والحسين فى البر او فى البحر فنزل عليه سيدنا جبريل وقال السلام يقرئك السلام ويخصك بالتحيه والاجلال ويقول له ان الحسن والحسين فى حديقة احد بنى النجار نائمين وان الله قد وكل بهما ملك يحفظهما فاخذَ سيدنا رسول الله مجموعه من اصحابه وذهب الى الحديقه.
-
هذه ليست خرافةأكتوبر 28, 2025
-
أجازاتسبتمبر 18, 2025
-
لماذا اقسم الله جل جلاله بالعصر ؟ وما المقصود بالعصر ؟سبتمبر 9, 2025
-
لا تغتفر بقلم إسراء هانيسبتمبر 9, 2025
فوجد سيدنا الحسن والحسين نائمين فوجد النبى الملك واضع احد جناحيه تحتهما والاخر يظلهما من الحر فحملهما النبى على عاتقه فقال سيدنا ابوبكر دع احدا احمله عنك يارسول الله فقال لا يابابكر فنعم الراكبان هما ثم اخذهما النبى الى المسجد فقال للصحابه اجلسو فجلسو فقال ايها الناس الا اخبركم بخير الناس اب واما فقالو بلى يارسول الله فقال الحسن والحسين ابوهما على بن ابى طالب سيد العرب اجمعين وامهما السيده فاطمه الزهراء سيدة نساء العالمين ايها الناس الا اخبركم بخير الناس خالا وخاله فقالو بلى يارسول الله فقال الحسن والحسين خالهما ابا لقاسم بن رسول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله ايها الناس الا اخبركم بخير الناس عما وعمه.
فقالو بلى يارسول الله فقال الحسن والحسين فقال عمهما جعفر الطيار فى الجنه وعمتهما ام هانىء حىاضنة رسول الله ايها الناس الا خبركم بخير الناس جدا وجده قالو بلى يا رسول الله فقال الحسن والحسين جدهما محمد رسول الله سيد الاولين والاخرين وجدتهما خديجه سيده اهل الجنه ثم رفع يديه صلى الله عليه وسلم وقال اللهم انى احبهما اللهم
ما صلة الحسن والحسين بالرسول؟
وكان ﷺ جَدًّا لثمانية أحفاد: – خمسة منهم لابنته فاطمة الزَّهراء وزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وهم: الحسن، والحسين، ومحُسن، وأمُّ كُلثُوم، وزينب، وقد توىفّي مُحسن في صِغره. – واثنان من أحفاده لابنته زينب وزوجها أبي العاص رضي الله عنهما وهما: عليّ، وأُمَامَة، وقد توىفّي عليّ في صِغره
احب من يحبهما ..
بطولة الحسن والحسين:
كان الحسن والحسين شجاعين كجدهما النبي ﷺ وأبيهما الإمام علي رضي الله عنه.
في إحدى القصص المشهورة، عندما كان المسلمون يحاصرون قلعة ذات الفُرُوس في إحدى المعىارك، كانت هناك فتحة صغيرة لا يستطيع الجنود دخول القلعة إلا منها.
تقدّم الحسين مع أخيه الحسن، وتسلّلا ببسالة من هذه الفتحة، وقىاتلا في داخل القلعة قىتال الأبطال، حتى فتح الله عليهم القلعة، وانتصر المسلمون.
تُروى مواقف كثيرة عن شجاعتهما، حيث كانا لا يهابان المىوت في سبيل الحق، ويضىربان أروع الأمثلة في الإيمان والشجاعة والوفاء.
مكانتهما في الإسلام:
كان النبي ﷺ يحبّ الحسن والحسين حبًا شديدًا، ويحملهما على ظهره، ويقول:
“اللهم إني أحبهما، فأحبهما”.
وكان يُقىبّلهما أمام الناس، ليربي الأمة على الرحمة والمحبة.
وأوصى بهم قائلاً:
“الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا”،
أي سواء قادا الناس أو اختارا الصلح، فهما إمامان مهديان.








